السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
همٌّ وغم ... جروحٌ وآلام ... هذه هي حال الحياة ولولا مشاعر الشوق والأمل لكان المرء محطة للمصائب والآفات.......هكذا علمتني الحياة؟؟؟
( جورالزمن وعزم الأبي )
زمنٌ يجور وهمُّ ليلٍ يكبرُ
وأسىً يضيقُ به الحليمُ ويضجرُ
وخطاً تروح لتَستَجِمَّ بروضةٍ
فتنال رمضاءَ الهجير وتَصدُرُ
حتى متى والكفُّ تجني شوكها
من غرسها ولغير نفسك تُثمِرُ
وإلى متى والقلب يخفق نبضُه
لحياة غيرك والصفاء يكدَّر
قلبت لك الأيام ظهر مجنِّها
فرأيت علقمها بمائك يُستَر
تاهت بك الأحلام تركبُ خيلَها
فتعود من سيف الحقيقة تُنذِر
الحلم عندك كالسراب يَفتُّه
عزمٌ يروم نواله أو يسفر
واليوم .. كالليل المضيء بشعلة
تأتِ الرياح .. تعيد حالا يُضمِر
ضاقت بك الدنيا وضقت بحالها
فحذرتها والوقتُ منك يحذِّر
ونما إلى ... سمع الحياة ... عداكما
فتوقَّفت ... سبل الحياة ... تفكر
هذا الأبي ... يريدُ أبعدَ ما يرى
وبتلك ... عصيانٌ طغى وتجبُّر
حقوق الطبع محفوظة لدى عـاشـق ولـكـن ؟!